عالميًّا، يعد شهر يناير شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، وهي فرصة يستفيد منها فريق برنامج سرطانات أمراض النساء بمركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث السرطان لكتابة بضعة أسطر لزيادة الوعي حول سرطان عنق الرحم بين أفراد المجتمع في عمان.
يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم خلال فترة تطوره، ويمكن اكتشافه مبكرًا من خلال الفحص والتشخيص. وهو أحد أكثر أنواع السرطانات التي يمكن علاجها، بشرط اكتشافه مبكرًا وعلاجه بشكل فعال، كما يمكن أيضًا السيطرة على السرطانات التي يتم تشخيصها في المراحل المتأخرة من خلال العلاج المناسب والرعاية التلطيفية. بشكل عام، لا يدرك المجتمع التطورات العلمية والطبية في الوقاية من سرطان العنق وفحصه وإدارته؛ لذا فإن هذه المقالة تهدف إلى زيادة الوعي حول هذه الجوانب من سرطان عنق الرحم.
يُنظر إلى السرطانات النسائية أنها مصدر مقلق للصحة العامة وبشكل متزايد بسبب عدة عوامل مرتبطة بالارتفاع في معدلات الإصابة بالمرض والتشخيص المتأخر، إضافة إلى ارتفاع نسبة الانتكاسات. فضلا عن ذلك، فإن الطبيعة الفريدة للمرض الذي يصيب الأعضاء الأنثوية الحساسة تضع عبئًا نفسيًّا إضافيًّا على النساء المصابات، فيشعرن بالوجع والألم النفسي العارم (بيسلي وآخرون، 2019؛ قراسي وآخرون، 2000).
نظم فريق برنامج سرطانات أمراض النساء في مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان ندوة علمية بعنوان “الرعاية المتكاملة لسرطانات أمراض النساء” وذلك بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بالأورام النسائية. وحضر الندوة الرقمية ما يزيد على 80 مشاركًا من أطباء الطب العام وأطباء أمراض النساء وطلبة الطب في سلطنة عمان.
أدخل كلمات البحث الخاصة بك.