يركز العلاج الطبيعي على علم الحركة لمساعدة الأفراد على الحفاظ على قوتهم البدنية وزيادة نطاقهم الحركي ورفاهيتهم الوظيفية والشاملة. كما ثبت أن تدخلات العلاج الطبيعي فعالة في معالجة المضاعفات الرئيسة الناجمة عن سرطانات امراض النساء أو علاجه. فضلا عن ذلك، يؤدي العلاج الطبيعي دورًا مهمًا في برنامج البقاء على قيد الحياة للمريضات اللاتي شُخَّصت إصابتهن بسرطان أمراض النساء وغيرها من أنواع السرطاات.
تُعرّف وصمة العار بأنها عملية يُنظر فيها إلى الشخص على أنه مجموعة مكسورة من عدة أجزاء، عوضًا عن كيان بشري كامل (Goffman,1963). وترتبط وصمة العار بمشاعر العار والدونية (Lim & Tan, 2014; Noroozi et al., 2018). يمكن أن ترتبط وصمة العار بأي ظاهرة أو خاصية ينظر إليها أفراد المجتمع بازدراء، وعادة ما يتم إسقاط وصمة العار على الأشخاص الذين يعانون من مرض معين (Scambler، 2009).
المرحلة السريرية تُستخدم لتحديد حجم وانتشار السرطان في الجسم قبل بدء العلاج. يسمى موقع نشأة السرطان “الموقع الأساسي”، ويسمى حجم انتشار الورم في وقت التشخيص في المعجم الطبي بـ “المرحلة السريرية”. في وقت التشخيص قد يكون السرطان موضعيًّا في الموقع الأساسي، أو قد يكون قد انتشر محليًّا، أو قد يكون قد انتشر ليضُم مواقع وأعضاء بعيدة. يوفر نظام المرحلة السريرية معلومات لتخطيط العلاج وتوقُّع التشخيص، وثمة هدف آخر للمرحلة السريرية هو توفير وسائل لتبادل الخبرات السريرية باستخدام لغة مقبولة عالميًّا، وتوحيد العلاج بحيث يمكن تقديم خطة رعاية شاملة قائمة على الأدلة لمرضى السرطان.
النيكوتين، وهو مادة محفزة ومنبة موجودة في منتجات التبغ مثل السيجار والسجائر، تخلق إحساسًا ممتعًا يمكن أن يؤدي إلى الإدمان. يلعب تأثير الضغوط الاجتماعية دورًا مهمًا في ظهور إدمان التدخين، إذ يربط العديد من الأفراد التدخين بالقبول الاجتماعي. وبمرور الوقت يمكن لهذه العوامل المختلفة أن تخلق بيئة تشجع على التدخين على الرغم من العواقب الصحية السلبية المرتبطة به.
تمكن مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان ممثلا في الفريق الجراحي لبرنامج سرطانات الجهاز الهضمي، من إجراء عملية استئصال لورم في منطقة معقدة بين البنكرياس والإثنى عشر والقناة الصفراوية بالمنظار الجراحي بنجاح، لتضاف إلى سلسلة الخدمات الجراحية المعقدة والعلاجات المتقدمة التي يقدمها مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان للمرضى بسلطنة عمان.
يُشخَّص أي سرطان من خلال مادة الخزعة، ويتم أخذ الخزعة من النسيج أو العضو الذي يشتبه بوجود السرطان فيه، ومن ثم يتم معالجة مادة الخزعة وإخضاعها للفحص تحت المجهر. لا توفِّر الخزعة التشخيص فقط، وإنما تخبر الطبيب المعالج عن عدة مُحددات مهمة ذات صلة بالعناية الطبية، مثل نوع السرطان، درجته، نسبة التمايز، والسلوك البيولوجي المحتمل للورم، أي النمو البطيء أوالتقدم السريع، والعوامل التنبؤية. وتشير العوامل التنبؤية إلى سمات تساعد في التنبوء باحتمالية مسار المرض.
أدخل كلمات البحث الخاصة بك.