SQCCCRC
Sticky Image

أسبوع التوعية حول سوء التغذية لمرضى السرطان

نظم مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث امراض السرطان، ممثلًا في قسم التغذية العلاجية النسخة الثانية من أسبوع التوعية حول سوء التغذية، بهدف زيادة الاهتمام بمشكلة سوء التغذية ورفع مستوى الوعي بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية حول أساليب التقييم والتدخلات اللازمة لتفادي مضاعفات سوء التغذية لدى مرضى السرطان.  

شملت فعاليات الأسبوع التوعوي تنظيم الورشة الأولى في فنون الطبخ الصحي لمريضات السرطان، وحضور اجتماعات الفريق المتكامل الأسبوعي لمختلف البرامج العلاجية لمرض السرطان لتسليط الضوء على أهمية تدخلات فريق التغذية العلاجية في الرحلة العلاجية للمرضى، إضافة إلى تنظيم معرض توعوي للمرضى والموظفين بالمركز. 

وقالت سلمى المحروقية، اختصاصية تغذية علاجية: “تعد مشكلة سوء التغذية مصدر قلق لدى القائمين على رعاية مرضى السرطان نظرًا لتأثيرها الكبيرعلى استجابة المريض للعلاج، وتحسين جودة حياة المرضى. لذا جاءت الفعالية بهدف رفع مستوى الوعي سعيًا إلى اكتشاف الحالات المعرضة لسوء التغذية مبكرًا واتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع المضاعفات”. 

وبيّنت المحروقية أن أعراض سوء التغذية تتجاوز مشكلة فقدان الوزن وتظهر في أشكال مختلفة منها: هزال العضلات ونقص المغذيات الدقيقة والشعور بالإعياء والتعب مما يؤثر على جودة حياة المرضى، وقدرتهم على الالتزام بخطط العلاج. إلى جانب ضعف جهاز المناعة وتأخر التئام الجروح وانخفاض مستويات الإدراك. 

وضمن فعاليات الأسبوع التوعوي، قُدمت محاضرات علمية أكد فيها المتحدثون على أهمية التقييم الدقيق لسوء التغذية في رعاية مرضى السرطان في المراكز الصحية. كما شاركت سلمى المحروقية و حنان الشقصية، اختصاصيات تغذية علاجية، في الاجتماع  الأسبوعي للفريق متعدد التخصصات لمختلف البرامج العلاجية بهدف تسليط الضوء على الدور التكاملي لفريق التغذية العلاجية في تحديد البرنامج العلاجي للمريض.

وأكدت حنان الشقصية، اختصاصية تغذية علاجية، على الحاجة إلى فهم شامل ونهج استباقي لمكافحة سوء التغذية، وأهمية التشخيص الدقيق والفعال للحالات داخل المؤسسات الصحية باستخدام أحدث معايير تشخيص سوء التغذية المعتمدة في البيئات السريرية، بما سيعود بالنفع على صحة المرضى وجودة الرعاية الصحية. 

وصاحب الأسبوع التوعوي تنظيم معرض توعوي للمرضى ومقدمي الرعاية الصحية، حيث تعرف الحضور على مختلف أدوات القياس المستخدمة في  تقييم فقدان الكتلة العضلية والدهنية في الجسم، وحظي الزوار بفحص طبي لقياس مكونات الجسم باستخدام جهاز تحليل مكونات الجسم. وقُدِّمت منشورات تثقيفية تضم نصائح غذائية، ووصفات للأطعمة ومشروبات عالية البروتين والطاقة المصممة لحالات سوء التغذية.

ووذكرت شيماء البلوشية، اختصاصية تغذية علاجية، أنه بالتزامن مع أسبوع التوعية حول سوء التغذية وشهر التوعية حول سرطان الثدي؛ نظم قسم التغذية العلاجية في المركز الورشة الأولى في فنون الطبخ الصحي لمريضات السرطان، وذلك بهدف تعزيز العادات الغذائية الصحية، والتعرف على طرق الطهي الصحية، وتجربة وصفات جديدة لإدخال العناصر الغذائية الضرورية في النظام الغذائي اليومي، بمشاركة مطبخ نون و تحت إشراف اختصاصيات التغذية بالمركز. 

وأوضحت مريم العبرية، اختصاصية تغذية علاجية، أنه وفقًا للدراسات والأبحاث يعد الحفاظ على الوزن المثالي، وتناول  7 إلى 5 حصص من الفواكه والخضار، وتجنب الأطعمة المعالجة والسكريات المضافة، وممارسة النشاط البدني بصفة منتظمة ٣٠ دقيقة يوميًا، عوامل مهمة للتقليل من خطر الإصابة بالسرطان وتحسين فرص التعافي وتقليل احتمالية تكرار المرض. 

قراءة التعليقات

اترك تعليقا

SQCCCRC