SQCCCRC
Sticky Image

يوم علمي عن سرطان الثدي والمبيض الوراثي

نظم مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان ممثلًا بقسم علم الجينوم يومًا علميًّا لتوعية العاملين في القطاع الصحي في سلطنة عمان بمتلازمة سرطان الثدي والمبيض الوراثي، وذلك تزامنًا مع أكتوير شهر التوعية بسرطان الثدي.

وقدمت الدكتورة عبير بنت أنور الصايغ، استشاري أول علم الجينوم، معلومات عن  الطفرات الوراثية في جين BRCA1 وBRCA2، التي تتسبب  في زيادة فرص الإصابة بسرطان الثدي والمبيض لدى النساء، وكيفية توارث الطفرات الجينية في العائلات، وأعضاء الجسم الأكثر عُرضة للإصابة بالسرطان نتيجة حدوث هذه الطفرات. وبيّنت المستشارة الوراثية سارة بنت إبراهيم الكيومية الآلية المتبعة في تقييم الحالات قبل إجراء الفحص.

 كما أوضحت الدكتورة ريم عبدالرحيم، طبيبة علم الجينات، دور الفحص الوراثي والاستشارة الوراثية في إرشاد وتوعية حاملي الطفرات الوراثية في هذه الجينات. وتناولت الدكتورة ألزا كراوس، اختصاصية علم الجينات، الطرق الطبية الأمثل للوقاية والتقليل من فرص الإصابة  بالسرطان لدى المشخصين بالطفرات في جين BRCA1 وBRCA2. كما تطرقت الدكتورة شانتال فان ويك، اختصاصي أول علم الجينات، إلى الآثار النفسية للتشخيص بمتلازمة سرطان الثدي والمبيض الوراثي على المريض وعائلته، والاحتياجات الاستشارية للأشخاص الحاملين لطفرة وراثية في جين.BRCA

 وقالت الدكتورة عبير بنت أنور الصايغ، رئيسة قسم الجينوم: “نظرًا لأهمية الفحوصات الوراثية ودورها في الوقاية،  ينصح بإجراء اختبار 1&2BRCA في الحالات المشتبه بها إكلينيكيا، وفي مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان يلجأ الطاقم الطبي لإجراء الفحص الجيني للكشف عن الطفرات الوراثية في جينات BRCA1 و BRCA2للمريض وعائلته في حال وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسرطان، وتوافر عدد من المؤشرات منها: تكرار إصابة عدد من الأشخاص في الأسرة بسرطان الثدي والمبيض وغيرها من السرطانات، الإصابة بسرطان الثدي في سن مبكرة (أقل من 50 سنة)، تشخيص خصائص نسيجية مختلفة في الورم لدى المصاب بسرطان الثدي، أو إصابة قريب من الدرجة الأولى بسرطان الثدي في كلا الثديين، أو بسرطان الثدي والمبيض في آن واحد”.

وأضافت: “يساعد اكتشاف الطفرات الوراثية لدى المريض الطاقم الطبي على فهم طبيعة المرض بدقة، وتحديد العلاج الأنسب للحالة. ويسهم في تقديم الإرشاد الوراثي للعائلة بشكل أفضل، إذ يُنصح الأفراد الحاملين للجين بالانضمام إلى برامج الفحص الدوري للكشف عن السرطان مبكرًا في حال حدوثه، والمشاركة في دراسات بحثية تهدف إلى دراسة  تطور السرطان. وفي حال وجود احتمالية عالية للإصابة بالسرطان قد تقرر بعض النساء إجراء جراحة وقائية للحدِّ من فرص الإصابة بالسرطان في المستقبل”.

 وأكدت بشرى محمد المهيرية، مستشار وراثي، أن ظهور نتيجة إيجابية للفحص لا تعني حتمية الإصابة بالسرطان، بل تشير إلى كون الحامل للجين أكثر عُرضة للإصابة في المستقبل. كما يشهد العالم زيادة كبيرة في نسب المتعافين من سرطان الثدي، بفضل تقدم الأساليب العلاجية مثل العلاج الموجَّه والعلاج الإشعاعي وغيرها من العلاجات، والتطور المتسارع في التقنيات المستخدمة في تشخيص المبكر للأورام”.

 وأوضحت المهيرية: “يمكن للنساء في السلطنة الاستفادة من خدمات الفحص الوراثي والحضور إلى عيادة المحطة الواحدة للثدي، عن طريق تقديم طلب تحويل للمركز عبر البوابة الإلكترونية لتحويل المرضى”.

 حضر اللقاء عدد من موظفي المركز العاملين في قسم المختبرات ومختلف البرامج العلاجية، إلى جانب عدد من العاملين في القطاع الصحي من خارج المركز. وقد أبدى الحضور اهتمامًا بمعرفة المتلازمة وآلية تحويل المرضى وعائلاتهم لعيادة الفحص والإرشاد الوراثي. ودار نقاش مثري حول وعي وإقبال المجتمع العماني لإجراء الفحوصات الجينية.

قراءة التعليقات

اترك تعليقا

SQCCCRC