SQCCCRC
Sticky Image
Gynecological Cancers (2)

الرعاية المتكاملة لسرطانات أمراض النساء.. في ندوة

نظم فريق برنامج سرطانات أمراض النساء في مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان  ندوة علمية بعنوان “الرعاية المتكاملة لسرطانات أمراض النساء” وذلك بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بالأورام النسائية. وحضر الندوة الرقمية ما يزيد على 80 مشاركًا من  أطباء الطب العام وأطباء أمراض النساء وطلبة الطب في سلطنة عمان.

وقال الدكتور إكرام بورني، رئيس برنامج سرطانات أمراض النساء: “هدفت الندوة إلى رفع الوعي بسرطانات أمراض النساء الشائعة، وبرامج الوقاية والتشخيص وأساليب العلاج المتبعة، إذ تعد سرطانات أمراض النساء النوع الخامس الأكثر شيوعًا للسرطان  في العالم، مع نسب وفيات أعلى نسبيًا في البلدان المنخفضةْ الدخل والمتوسطة”. 

قدمت هاجر الزهيبي، أخصائية التمريض السريري، شرحًا حول إمكانية أن يتسبب فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)  بحالة من الالتهاب يمكن أن تؤدي في بعض الحالات  إلى سرطان عنق الرحم. 

وأوضحت الدكتورة ساريا بيلا، اختصاصي أول طب الأورام النسائية، أن اختبارات الفحص المستخدمة للكشف المبكر عن السرطان أو سلائفه، تتضمن  إجراء التنظير المهبلي للمريضة، واستخدام لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري للوقاية من سرطان عنق الرحم. واختتمت حديثها بمشاركة إرشادات منظمة الصحة العالمية حول برامج الوقاية والفحص المبكر  وإستراتيجيات العلاج للحدّ من المرض.  

أما الدكتورة آنا باولا جاليراني لوبيز، استشاري علاج الأورام بالإشعاع، فتحدثت عن عوامل الخطر والأعراض المبكرة لسرطانات عنق والرحم والمبيض التي يجب على الأطباء أخذها بعين الاعتبار «الإنذارات الحمراء»، مثل: وجود نزيف غير طبيعي وإفرازات مهبلية غير طبيعية، والألم المستمر في أسفل البطن، وفقدان الوزن غير المبرر. وأكدت الدكتورة آنا على الحاجة الملحة إلى أخذ التاريخ العائلي الدقيق للمريضة وإجراء فحص بدني مفصل والإحالة المبكرة للمراكز المتخصصة في حالة ظهور تلك الأعراض.  

وناقش د عارف زريبي، اختصاصي أول طب الأورام، النهج المتبع للتعامل مع الحالات المشخصة حديثًا أو التي يشتبه في إصابتها بالسرطان عند إحالتها إلى المركز. وبيّن نجاعة العمل بمنهج الفريق متعدد التخصصات وطريقته في مناقشة الحالات في الاجتماع الأسبوعي لتحديد مسار علاج المريض بدقة. مؤكدًا أهمية التشخيص الدقيق لنسيج الورم، والتدرج السريري، وتقييم الحالة البدنية والسريرية الشاملة للمريض، وإجراء الاختبارات الجزيئية.

تحدثت الدكتورة خضرة جلال، استشاري أول طب الأورام النسائية، عن خيار جراحة الحفاظ على الخصوبة (fertility-sparing)، إذ إن الكثير من النساء يُشخصن بالسرطان في سن أقل من 40 عامًا، ويرغبن في الحفاظ على الخصوبة. وفي مثل هذه الحالات من المهم جدًّا تحديد المريضة التي يتلاءم معها إجراء هذه الجراحة بعناية ودقة. وبينت الدكتورة خضرة الإجراءات والمعايير المعتمدة في علاج مريضات سرطان المبيض وعنق الرحم.  

وأوضحت الدكتورة آية مشتهري، اختصاصية الطب النفسي،  دور برامج الرعاية النفسية والتأهيلية في رفع جودة حياة مرضى السرطان والمتعافين، وإستراتيجيات التأقلم التي يتبناها المرضى وعائلاتهم، وأخيرًا نموذج الرعاية «النفسية الاجتماعية» المُقدَّم إلى المتعافين من السرطان في مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان. 

في ختام الندوة أجاب الأطباء المتحدثون عن أسئلة المشاركين وشكر الدكتور إكرام الحضور ودعاهم إلى اقتراح مواضيع للحلقات الدراسية الإلكترونية المستقبلية CME. يذكر أن المشاركين المسجلين في هذه الندوة حصلوا على شهادة حضور تؤهلهم للحصول على نقطة واحدة من الفئة 1 للتعليم الطبي المستمر (CME) من المجلس العماني للاختصاصات الطبية (OMSB).

قراءة التعليقات

اترك تعليقا

SQCCCRC